* الخلاف القوي:صفحة 55
* خلاف التضاد:
أما التضاد فهو افتراق الغاية والقصد.
وباعتبار قوته ، ينقسم إلى قوي وضعيف:
* الخلاف القوي:
هو الخلاف الذي له حظ من النظر وتتجاذبه الأدلة بحيث يعسر الترجيح على الناظر، أو إن أردنا أن نجعل التعريف باعتبار المختلِفِين، فالقوي هو الذي يعلو صوت أصحابه وذلك إما للتفوق في علم أو السمعة أو الأتباع ونحو ذلك.
* الخلاف الضعيف:
بعكس ما سبق، هو خلاف يتميز فيه المحق من المبطل بيسر وذلك للثقل الدلالي في كفة المحق.
وأما باعتبار السواغ ؛ فينقسم الخلاف إلى سائغ وغير سائغ:
وهذا القسم يسعنا إدراجه في سابقه، فسواغه نتيجة قوة الأدلة وعسر التمييز، والعدم لظهورها، وإن كان يفترق عما سبقه بأنه يلاحظ فيه السواغ الشرعي وأنه إن كان سائغًا اختص بأحكام ليست لقسيمه، وفيما يلي بيان ذلك:
* الخلاف السائغ:
في رسالة الشافعي يتساءل محاوره قائلا: «فإني أجد أهل العلم قديماً وحديثاً مختلفين في بعض أمورهم، فهل يسعهم ذلك؟».
