أدب الحوار والاختلافورقة PDF 145 · صفحة مطبوعة 145
تأليفها وقدرها ومعناها وتحري الصدق فيها، ولا يكون الكلام تام البلاغة ما لم يجمع هذه المعاني، فإنه متى قبح اللفظ، أو قبح التأليف، أو كان أكثر مما يجب، أو أقل مما يجب، أو لم يطابق اللفظ المعنى، إما حقيقةً أو استعارةً رائقة، أو كان المعنى محالًا أو كذبًا، خرج الكلام بقدر ما اختل منه من باب البلاغة»(256)
