مكتبة المبرّةالباحث الذكي
المرويات التاريخية عند المسلمينصفحة 63 من النسخة المطبوعة
صفحة 63
حجم النص28
المرويات التاريخية عند المسلمينورقة PDF 63 · صفحة مطبوعة 63

عسقلان، ولا صور، ولا صيدا، ولا دمشق ولا عمان، ولا البلقان، مما يعني أنها كانت دولة صغيرة، لو جُمع ذهب أهلها لم يبلغ ما بلغته تلك الجباية السابقة- المقدرة ب 636 ألف قنطار من الذهب(131)

والرواية الثانية مضمونها أن اليهود ذكروا أنه كانت توضع يوميا في قصر سليمان؛ مائة مائدة مصنوعة من الذهب، على كل مائدة صفحة ذهب، و300 طبق من ذهب أيضا، وعلى كل طبق 300 كأس من ذهب. هذه الرواية كذّبها ابن حزم، وقال إنها من الكذبات الباردة، وإن الذي وصف ذلك كان ثقيل الذهن في الحساب ومقصرا في المساحة، لأن المائدة الواحدة كانت من الذهب، وهو معدن من أثقل المعادن، وعليها أطباق وكؤوس من الذهب، ما قيمته 3000 رطل ذهب على الأقل، فهي بهذا الوزن لا يُحركها فيل!، فمن يرفعها، ومن يضعها، ومن يغسلها، ومن يمسحها، ويُديرها؟

وهذا الذهب كله، وهذه الأطباق كلها من أين(132) ؟

والرواية الثالثة مفادها أن اليهود رووا في بعض كتبهم أن ملك السودان زارخ غزا بيت المقدس في ألف ألف مقاتل- أي مليون فتصدى له اليهود وهزموه، وكانوا في 350 ألف مقاتل. فيرى ابن حزم أن هذا كذب فاحش، وخرافة مكذوبة، لأن هذا ممتنع في رتبة الجيوش وسير الممالك، فلا يمكن أن يتحرك جيش بهذا العدد الكبير من بلد السودان إلى مصب النيل بالبحر المتوسط-، ثم يتحرك ثانية في الصحاري إلى

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في المرويات التاريخية عند المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — المرويات التاريخية عند المسلمينتمرير رأسي متصل