ج. المعتزلة
وكذلك وجد فيمن ينتمي لمدرسة المعتزلة من رمي بالوضع والكذب في الحديث، فمن هؤلاء:
1- عمرو بن بحر الجاحظ.
قال عنه ابن قتيبة(413) : كان أكذب الأمة وأوضعهم لحديث وأنصرهم لباطل.
وقال ثعلب: كان كذاباً على الله وعلى رسوله وعلى الناس.
وقال الحافظ ابن حجر(414) : وقال إسماعيل بن محمد الصفار: سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك، وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي فإنه أباه، وقال: هذا كذب سمعها الحاكم من عبد العزيز بن عبد الملك الأعور.ثم عَلَّق ابن حجر قائلاً: ما علمت ما أراد بحديث فدك.
ومن هؤلاء:
2- عمرو بن عبيد البصري القدري ، قال عنه يونس بن عبيد(415) : كان يكذب في الحديث.
وقال عنه أيوب(416) : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث.
وقال حميد الطويل لحماد بن سلمة: لا تأخذن عن هذا شيئاً، فإنه يكذب على الحسن.
وهو مع ذلك رمي بأنه كان دهرياً، فقد قال أحمد بن زهير قال يحيى بن معين(417) : كان عمرو بن عبيد رجل سوء من الدهرية. قلت: وما الدهرية؟ قال: الذين يقولون لاشيء إنما الناس مثل الزرع وكان يرى السيف.
