مكتبة المبرّةالباحث الذكي
المرويات التاريخية عند المسلمينج. المعتزلة
صفحة 132
حجم النص28
ج. المعتزلةصفحة 132

ج. المعتزلة

وكذلك وجد فيمن ينتمي لمدرسة المعتزلة من رمي بالوضع والكذب في الحديث، فمن هؤلاء:

1- عمرو بن بحر الجاحظ.

قال عنه ابن قتيبة(413) : كان أكذب الأمة وأوضعهم لحديث وأنصرهم لباطل.

وقال ثعلب: كان كذاباً على الله وعلى رسوله وعلى الناس.

وقال الحافظ ابن حجر(414) : وقال إسماعيل بن محمد الصفار: سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك، وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي فإنه أباه، وقال: هذا كذب سمعها الحاكم من عبد العزيز بن عبد الملك الأعور.ثم عَلَّق ابن حجر قائلاً: ما علمت ما أراد بحديث فدك.

ومن هؤلاء:

2- عمرو بن عبيد البصري القدري ، قال عنه يونس بن عبيد(415) : كان يكذب في الحديث.

وقال عنه أيوب(416) : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث.

وقال حميد الطويل لحماد بن سلمة: لا تأخذن عن هذا شيئاً، فإنه يكذب على الحسن.

وهو مع ذلك رمي بأنه كان دهرياً، فقد قال أحمد بن زهير قال يحيى بن معين(417) : كان عمرو بن عبيد رجل سوء من الدهرية. قلت: وما الدهرية؟ قال: الذين يقولون لاشيء إنما الناس مثل الزرع وكان يرى السيف.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في المرويات التاريخية عند المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — المرويات التاريخية عند المسلمينتمرير رأسي متصل