3- المشتغلون بالوعظ
والقصصصفحة 116
قال عنه أبو حاتم(328) : واهي الحديث متروك الحديث، لا يكتب حديثه.
وقال عنه العقيلي(329) : في حديثه اضطراب وخطأ كثير.
وقال أبو خيثمة(330) : كان كذاباً.
وقال عنه العجلي(331) : كان غاليا.. ليس بثقة ولا مأمون.
3- المشتغلون بالوعظ والقصص
أ. وأما بالنسبة للوعاظ الكذابين فسأذكر بعض من وقفت على أخباره، فمنهم:
1- عبدالمنعم بن إدريس اليماني ، مشهور قصاص(332) ، قال عنه الإمام أحمد(333) : يكذب على وهب بن منبه.
وقال علي بن المديني(334) : عبد المنعم الذي روى عن وهب بن منبه ليس بثقة، أخذ كتباً فرواها.
وقال عنه يحيى بن معين(335) : الكذاب الخبيث. فقيل له: بم عرفته يا أبا زكريا؟ قال:حدثني شيخ صدوق أنه رآه في زمن أبي جعفر يطلب هذه الكتب من الوراقين، وهو اليوم يدعيها، فقيل له: إنه يروي عن معمر. فقال: كذب.
2-
