مكتبة المبرّةالباحث الذكي
المرويات التاريخية عند المسلمين4- المشتغلون بالشعر
صفحة 122
حجم النص28
4- المشتغلون بالشعرصفحة 122

وقال الحافظ ابن حجر في ختام ترجمته(366) : الكلام فيه لا يُحصر، فقد كذَّبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نُقِل كلامهم في الجرح، أو ألَّفوا فيه فوق الثلاثين نفساً.

4- المشتغلون بالشعر

وأما الشعراء الكذابون، فمنهم:

1 - إسماعيل بن محمد المشهور بالسيد الحميري ، وقد مرَّ معنا شيء من أخباره السيئة، وما كان منه عند موته مما ينبئ بسوء خاتمته، وقد كان مشهوراً بسب السلف الصالح والوقيعة بهم والافتراء عليهم.

2- علي بن الحسن بن الصقر الصائغ ، «بغدادي شاعر»(367) ذكره الخطيب في ثنايا ترجمة أبي الحسين الأهوازي فقال بعد أن ذكر حديثاً كتبه علي بن الحسن بن الصقر(368) : وابن الصقر الذي ذكرت أن الحديث بخطه كان كذاباً يسرق الأحاديث ويركبها ويضعها على الشيوخ، قد عثرت له وغير واحد من أصحابنا على ذلك.

وقال عنه ابن النجار(369) : كان متأدباً فاضلاً، روى شيئاً يسيراً من نظمه وغيره وأظنه مات شاباً، ثم ذكر شيئاً من نظمه، ثم ختم ترجمته بذكر ما مر من طعن الخطيب البغدادي به.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في المرويات التاريخية عند المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — المرويات التاريخية عند المسلمينتمرير رأسي متصل