نجم بمكة لأحرقها وما حولها، فإنه عندما سقط مذنب مادة غازية شديدة الانفجار- بمنطقة سبيريا سنة 1908 أحدث انفجارا هائلا سُمع من مسافة1000 كلم، وأطاح بمساحات شاسعة من الغابات التهمتها النيران، قُدرت ب 2000 كم مربع(126)
والرواية الثانية مضمونها أن المؤرخ ابن الأثير ذكر أخبارا عن الفرس القدماء، وقال إنها من خرافاتهم، لأنها ممن تأباه العقول والطباع، وتمجه الأسماع(127) . وهذا يعني أنه نقد متونها بالاحتكام إلى العقول والطباع والأسماع القائمة على الفطرة السليمة.
والشاهد الثالث يتضمن روايتين نقدهما ابن كثير، الأولى مفادها أن كثيرا من المفسرين ذكروا أحوالا وأشكالا غريبة عن الجبارين الذين سكنوا القدس، فأمر نبي الله موسى؛، قومه بمقاتلتهم، فمما رواه هؤلاء المفسرون عن الجبارين، أن الجبار الواحد منهم كان يجعل في كمه وسراويله 12 رجلا من بني إسرائيل.فأنكر ابن كثير ذلك، وقال إنها خرافات وهذايانات لا حقيقة لها، وإن فيها مجازفات باطلة يدل العقل والنقل على خلافها(128) ( ) .
والرواية الثانية مضمونها أن بعض القصاص زعموا أن ذا القرنين في رحلته جاوز مغرب الشمس، وصار يمشي بجيوشه في ظلمات مُددا طويلة.فقال ابن كثير إن راوي هذا الخبر قد أخطأ، وقال ما يخالف العقل والنقل(129) .
