مكتبة المبرّةالباحث الذكي
المرويات التاريخية عند المسلمينصفحة 46 من النسخة المطبوعة
صفحة 46
حجم النص28
المرويات التاريخية عند المسلمينورقة PDF 46 · صفحة مطبوعة 46

عند ابن الجوزي باطلة، لأن إسلام خديجة، وأبي بكر الصديق، وزيد بن حارثة رضي الله عنهم كان منذ الأيام الأولى للدعوة الإسلامية(80)

والشاهد السادس يتضمن رواية نقدها الشيخ تقي الدين بن تيمية، مفادها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما هاجر إلى المدينة تآخى مع علي بن أبي طالب، وآخى بين أبي بكر وعمررضي الله عنهما.

لكن ابن تيمية أنكر هذا الخبر، وقال إنه من الأكاذيب، لأن الثابت هو أن رسول الله لم يُؤاخ عليا ولا غيره، وإنما آخى بين المهاجرين والأنصار، ولم يُؤاخ بين مهاجر ومهاجر(81) .

والشاهد السابع يتضمن روايتين نقدهما الحافظ الذهبي، الأولى مفادها أن العباس بن عبد المطلب أسلم قبل غزوة بدر، وأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم طلب منه البقاء في مكة، فأقام فيها بأمره، لكن الذهبي أنكر هذه الخبر، لأنه لو حدث ما طُلب الفداء من العباس يوم بدر(82) . بمعنى أنه يخالف الثابت من التاريخ، ولا يتطابق معه.

والرواية الثانية مضمونها أن معاوية بن أبي سفيان أسلم عام الحديبية سنة 6هـ، وأخفى إسلامه حتى أظهره يوم فتح مكة سنة 8هـ، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوة حنين، وأعطاه من الغنائم 100 من الإبل، وأربعين أوقية. لكن الذهبي كذّب هذه الرواية لأنه لو كان معاوية أسلم قديما ما جعله رسول الله من المؤلفة قلوبهم حديثي العهد بالإسلام، وما أعطاه ذلك العطاء الجزيل حسب هذه الرواية. والدليل الثاني على

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في المرويات التاريخية عند المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — المرويات التاريخية عند المسلمينتمرير رأسي متصل