مكتبة المبرّةالباحث الذكي
المرويات التاريخية عند المسلمينصفحة 24 من النسخة المطبوعة
صفحة 24
حجم النص28
المرويات التاريخية عند المسلمينورقة PDF 24 · صفحة مطبوعة 24

كذابا يُسمى عيسى بن مهران المعروف بالمستعطف قال إنه صنف كتابا في الصحابة، ملأه طعنا فيهم، وتضليلا وتكفيرا لهم، وأودع فيه كثيرا من الأحاديث الموضوعة، والأقاصيص المختلقة، والأنباء المفتعلة، رواها بأسانيد مظلمة عن سقاط الكوفة، من الكذابين والمجهولين(14)

ومنهم أيضا المتكلم القاضي أبو بكر بن العربي المالكي انتقد طائفة من المؤرخين بشدة في كتابه العواصم من القواصم، واتهمها برواية الأباطيل من الأخبار وقال إنها من سفهاء المؤرخين، ودعا إلى ترك سخافاتها فيما ترويه من أخبار(15) ( ) .

ومنهم الحافظ المؤرخ عبد الرحمن بن الجوزي، انتقد بعض المؤرخين في أنهم يروون أخبارا مستهجنة عند ذوي العقول، وأخرى تجري مجرى الخرافات، وأخرى حوادث لا معنى لها ولا فائدة(16) .وانتقد أيضا الحافظ أبا نعيم الأصفهاني في أنه ذكر في كتابه حلية الأولياء، أحاديث كثيرة باطلة وسكت عنها، ولم يذكر أنها موضوعة، أراد بها تكثير حديثه، وترويج رواياته(17) .

لكن ابن الجوزي نفسه تعرض للانتقاد على يد الحافظ ابن حجر العسقلاني، فقال إن ابن الجوزي روى أن المتكلم ثمامة بن أشرس المعتزلي قُتل سنة 213 هـ، وكان ممن سعى في قتل المحدث أحمد بن نصر الخزاعي البغدادي؛ فعقّب عليه ابن حجر بقوله: هذا تناقض، لأن أحمد بن نصر قتله الخليفة الواثق سنة بضع وعشرين ومائتين، وثمامة

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في المرويات التاريخية عند المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — المرويات التاريخية عند المسلمينتمرير رأسي متصل