الغماد، وهو سيد القارة، ويعرض عليه أن يجيره، ويقبل أبو بكر جواره ابن سيد القارة، مستعيناً به ليحميه من بطش المشركين، وابن الدَّغِنة على دين مشركي قريش، ويؤدي ابن الدَّغِنة مهمته على خير وجه(389)
قال ابن حجر في شرحة لرواية البخاري في جوار ابن الدَّغِنة لأبي بكر: والغرض من هذا الحديث هنا رضا أبي بكر بجوار ابن الدغنة وتقرير النبي صلى الله عليه وسلم له على ذلك(390) .
وها هي أم سلمة عند هجرتها يصطحبها عثمان بن طلحة وكان يومئذ على دين قومه، حتى قدم بها إلى المدينة، ثم انصرف راجعا إلى مكة(391) .
كما ثبت استعمال الخلفاء لغير المسلمين في بعض الأعمال والمهام، لعل منها: استدعاء أحد النصارى إلى عمر في المدينة ليقوم بترتيب الفرائض وتنظيمها.
روى البلاذري في الأشراف بسنده عن عبد السلام بن حرب قال: سمعت محمد بن إسحاق يقول: كتب عمر بن الخطاب إلى يزيد بن أبي سفيان، أو إلى معاوية أن ابعث إلينا برومي يقيم لنا حساب فرائضنا(392) .
