بل إن غالب عمال دواوين الخراج في العراق والشام ومصر كانوا من أهل الذمة؛ وذلك لأن أغلب لغة هذه الدوواين كانت بالسريانية والقبطية.
وفي فتوح البلدان أن عمر جعل بعض نصارى سبي قيسارية في الكتاب والأعمال للمسلمين(393) .
واتخذ أبو عبيدة كاتباً نصرانياً(394) .
وروي أن معاوية اتخذ له طبيباً نصرانياً وهو ابن أثال، وكافأه بأن وضع الخراج عنه، وولاه جباية خراج حمص(395) .
وذكر أن هارون الرشيد وهو من آل البيت من نسل العباس وضع جميع المدارس تحت مراقبة يوحنا بن ماسويه، وولاه ترجمة الكتب القديمة طبية وغيرها.
ونال حظوة كبيرة عند المأمون وهو من آل البيت من نسل العباس نوبخت وولده أبو سهل وهما على غير الإسلام.
كما حظي تيوفل بن ناما بمكانة عالية عند الخليفة المهدي وهو من آل البيت من نسل العباس كذلك.
واستعمل الخليفة المأمون يوحنا البطريق أميناً على ترجمة الكتب(396) .
