مكتبة المبرّةالباحث الذكي
آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينالتعاون معهم على الخير والنفع: (قلوب مُضيئة وأياد وضيئة)
صفحة 85
حجم النص28
التعاون معهم على الخير والنفع: (قلوب مُضيئة وأياد وضيئة)صفحة 85

الجيوش الرومانية في تقدمها وتراجعها، أما المسلمون فقد احتفظوا بأخلاقهم المثلى فلم يحاولوا من هذا شيئاً(153)

فانظر معي أخي القارئ إلى هذه الأقوال التي صدرت من أناس لم يعتنقوا الإسلام ولكنهم درسوا التاريخ الإسلامي، ولم يستطيعوا أن يخفوا إعجابهم الشديد به، فانبرت كتاباتهم تثني على الإسلام وتاريخه الناصع، وتدفع عنه أي ريبة قد يلحقها به الآخرون، مع أن هؤلاء القوم لم يدخلوا الإسلام ولم ينصفوه في كل جوانبه، إلا أنهم ما جرأوا أن يخفوا حقيقة الفتوحات الإسلامية التي حمل لواءها ثلة كريمة وكوكبة عظيمة من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عليهم سحائب الرحمة وشآبيب المغفرة.

التعاون معهم على الخير والنفع: (قلوب مُضيئة وأياد وضيئة)

الاختلاف بين أهل الأديان لا يمنع من التعاون معهم على الخير والنفع، وحسن التعامل معهم، وتبادل المنافع المادية فيما بينهم، انطلاقاً من مبدأ وحدة الأصل، أو الأخوة الإنسانية الذي أقرته النصوص الدينية قرآناً وسنة لغير المسلمين، قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ﴾ [الحجرات: 13].

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينتمرير رأسي متصل