آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينورقة PDF 160 · صفحة مطبوعة 159
قال ابن جرير: فهذا الخبر وإن كان في إسناده ما فيه، فالقول به لإجماع الجميع على صحة القول به(360) .
وروي عن عمر قوله: «المسلم يتزوج النصرانية، ولا يتزوج النصراني المسلمة»(361) .
وقد ثبت زواج كثير من آل البيت والأصحاب بنساء من أهل الكتاب ممن يقيمون في دولة الإسلام.
فقد تزوج حذيفة من يهودية، فكتب إليه عمر أن خَلِّ سبيلها، فكتب إليه: إن كانت حراماً خلَّيت سبيلها، فكتب إليه: «إني لا أزعم أنها حرام، ولكني أخاف أن تَعَاطَوُا الْمُومِسَاتِ منهن»(362) .
قال البيهقي: وهذا من عمر — رضي الله عنه — على طريق التنزيه والكراهية، ففي رواية أخرى أن حذيفة كتب إليه: أحرام هي؟، قال: لا، ولكني أخاف أن تعاطوا المومسات منهن.
وتزوَّج طلحة بن عبيد الله من بنت عظيم اليهود، «فعزم عليه عمر إلا ما طلَّقها»(363) .
قال ابن جرير تعليقاً على ما أمر به
