مكتبة المبرّةالباحث الذكي
آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينصفحة 152 من النسخة المطبوعة
صفحة 152
حجم النص28
آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينورقة PDF 153 · صفحة مطبوعة 152

جنسهم أو لسانهم، وهذا ما نشاهده جلياً في حياة الآل والأصحاب، والذين كانوا أنموذجاً حياً لتعاليم دينهم الحنيف، فشملوا بحسن أخلاقهم غير المسلمين في مجتمعهم، وأشعروهم في مرضهم بقيمة الأخوة الإنسانية.

وهذا الباب أصله حديث البخاري عن أنس قال: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعودُه، فقعد عند رأسه، فقال له: «أسلِم»، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطِع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه من النار»(338) .

ففي الحديث جواز عيادة المسلم لليهودي(339) .

وجاء في عمدة القاري: وفيه: جواز عيادة أهل الذمة، ولا سيما إذا كان الذمي جاراً له؛ لأن فيه إظهار محاسن الإسلام وزيادة التآلف بهم ليرغبوا في الإسلام(340) .

وعن ابن عباس «أن أبا طالب مرِض فعاده النبي صلى الله عليه وسلم»(341) .

وروى البخاري بسنده عن أسماء بنت أبي بكر، رضي الله عنهما قالت: أتتني

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينتمرير رأسي متصل