أدب الحوار والاختلافورقة PDF 175 · صفحة مطبوعة 175
وتحسين الظن فدونك، وإلا فاضرب صفحًا عما جرى بينهم فإنك لم تُخلق لهذا، فاشتغل بما يعنيك ودع ما لا يعنيك، ولا يزال طالب العلم عندي نبيلًا حتى يخوض فيما جرى بين السلف الماضين ويقضي لبعضهم على بعض»(323)
الخاتمة
وبعد..
