أدب الحوار والاختلافورقة PDF 139 · صفحة مطبوعة 139
| عليك بأوساط الأمور فإنها | نجاة ولا تركب ذلولًا ولا صعبًا |
|---|
وقال الآخر:
| لا تذهبنَّ في الأمور فرطًا | لا تسألنَّ إن سألت شططًا |
|---|
وكن من الناس جميعا وسطًا
وليكن كلامك ما بين المقصر والغالي، فإنك تسلم من المحنة عند العلماء، ومن فتنة الشيطان»(241) .
