أدب الحوار والاختلافورقة PDF 124 · صفحة مطبوعة 124
في الأنصار، كانوا يهلون لمناة، وكانت مناة حذو قديد، وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا، والمروة، فلما جاء الإسلام، سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأنزل الله، تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ﴾ [البقرة: 158](207)
فبيَّنت أم المؤمنين لعروة أن الخلاف في صيغة النفي، وأن النفي كان لعدم إثم المطَّوف، لا لعدم إثم غير المطَّوف، والله تعالى أعلم.
