ما زدت على أن قئمت نفسك يعني: عبت قال: فقال: ويحك يا ابن عوف، إني خلوت؛ فحدثتني نفسي؛ قالت: أنت أمير المؤمنين؛ فمن ذا أفضل منك؟! فأردت أن أعرفها نفسها»(156)
وقال رجل لابن عمر: يا خير الناس وابن خير الناس، فقال: «لست بخير الناس، ولكني من عباد الله، أرجو الله وأخافه، والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه»(157) .
وجاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن فريضة فقال: «ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني، وهو يفرض منها ما أفرض»(158) .
قال مجاهد رحمه الله: «كنت أصحب ابن عمر رضي الله عنهما في السفر فإن أردت أن أركب يأتيني فيمسك ركابي، وإذا ركبت سوى ثيابي، قال مجاهد: فجاءني مرة فكأني كرهت ذلك فقال: يا مجاهد إنك ضيِّق الخلق»(159) .
وقال الباقر رحمه الله: «ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر إلا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك قلَّ ذلك أو كثر»(160) .
وعن ابن عباس قال: «قدم علينا عمر بن الخطاب حاجًّا، فصنع له صفوان بن أميَّة طعامًا، قال: فجاءوا بجفنة يحملها أربعة، فوضعت بين
