وقال الحافظ ابن حجر في ختام ترجمته(366) : الكلام فيه لا يُحصر، فقد كذَّبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نُقِل كلامهم في الجرح، أو ألَّفوا فيه فوق الثلاثين نفساً.
4- المشتغلون بالشعر
وأما الشعراء الكذابون، فمنهم:
1 - إسماعيل بن محمد المشهور بالسيد الحميري ، وقد مرَّ معنا شيء من أخباره السيئة، وما كان منه عند موته مما ينبئ بسوء خاتمته، وقد كان مشهوراً بسب السلف الصالح والوقيعة بهم والافتراء عليهم.
2- علي بن الحسن بن الصقر الصائغ ، «بغدادي شاعر»(367) ذكره الخطيب في ثنايا ترجمة أبي الحسين الأهوازي فقال بعد أن ذكر حديثاً كتبه علي بن الحسن بن الصقر(368) : وابن الصقر الذي ذكرت أن الحديث بخطه كان كذاباً يسرق الأحاديث ويركبها ويضعها على الشيوخ، قد عثرت له وغير واحد من أصحابنا على ذلك.
وقال عنه ابن النجار(369) : كان متأدباً فاضلاً، روى شيئاً يسيراً من نظمه وغيره وأظنه مات شاباً، ثم ذكر شيئاً من نظمه، ثم ختم ترجمته بذكر ما مر من طعن الخطيب البغدادي به.
