10- الحصانة الفكرية: لأن التاريخ منهج بحث ووسيلة من وسائل الكشف عن الحقائق وإثباتها.
11- الأهمية السياسية والإدارية: فقد قيل التاريخ سياسة الماضي والسياسة تاريخ الحاضر.
12- فهم حاضر الإنسان والقدرة على تحليله خاصة إذا تماثلت الظروف وتشابهت الدوافع، كما أن بعض القضايا أو كثير منها لها جذور تاريخية بعيدة، فلا بد من معرفة الماضي لكي تفهم الحاضر.
13- الرد على شبهات الاستشراق ومن لف لفيفهم وتأثر بزخرفهم.
14- يساعد على حل المشكلات بين الدول.
15- يساعد على الحفاظ على ممتلكات الأفراد والمجتمعات.
16- يساعد التاريخ على التقدم البشري والعمراني والأخلاقي.
مِنْ هذا المنطلقِ كان لِزَامًا علينا قراءةُ تاريخِنا قراءةَ تَمحيصٍ وتحقيقٍ، وغربلتُه مما يَشُوبُهُ، وتَنقيتُهُ مما اختلطَ به، وصَهْرُهُ لِيَخرجَ مُشرقًا نَاصعًا نَقيًّا، فينفعَ الناسَ، ويكون كما قال ربُّنَا عز وجل ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾(8) .
ولنبدأ بنبذة عن أبرز هؤلاء العلماء الممحصين للرواية التاريخية قبل الانطلاق لموضوع البحث الرئيس «طرق النقد التاريخي بغض النظر عن الإسناد».
