حفظ هوية الأمة:فمن ليس له تاريخ فهويته مبتورة.
4- قراءة الأحداث:وهي سنن كونية تتكرر مرات ومرات.
5- التخلق بالصبر والتأسي بالصابرين.
6- معرفة نعم الله وقدرها:فمن عرف ما قاساه من قبله من الشدائد وشظف العيش فلا بد أن يعرف مقدار نعم الله فيشكر المنعم الوهاب.
7- الهدف التربوي فقد قال الله عز وجل: ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ(6) ﴾ . فالتاريخ يعطينا القدوة الحسنة ورسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو أكبر قدوة حسنة، ومن بعده الخلفاء الراشدون والعلماء والدعاة المصلحون والعلماء العاملون والأبطال المجاهدون، والمجتمع الإسلامي الآن في أمس الحاجة إلى هذه القدوة.
8- إدراك السنن الربانية في الكون: فإن لله سننا في خلقه، وأرشدنا الله إلى التفكير في هذه السنن والتعامل معها مثل انتهاء الأجيال وتعاقب الأيام والدول، والمناصب وأن دوام الحال من المحال قال الله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾(7) ، وفي إدراك السنن الربانية فوائد عظيمة فالذي يعلمها تكون لديه بصيرة وطمأنينة.
9- التعرف على معالم تاريخ البشرية: كيف بدأت وما هي الأطوار التي مرت بها، وما هي أهم معالم تاريخها،فيصبح الإنسان أكثر دراية بأوضاعه وأوضاعهم المتقلبة بالزمن والخير والشر،والفضيلة والرذيلة وقديما قيل: السعيد من وُعِظَ بغيره.
