المرويات التاريخية عند المسلمينورقة PDF 135 · صفحة مطبوعة 135
بأحاديث بواطيل. قيل: إنه مات بكرمان شهد الجمعة فقرأ الإمام على المنبر فصعق فمات(425)
3- أبو داود، سليمان بن عمرو النخعي الشامي من أهل بغداد، «كان رجلاً صالحاً في الظاهر إلا أنه كان يضع الحديث»(426) .
وقال الحاكم(427) : لست أشك في وضعه الحديث على تقشفه وكثرة عبادته.
وقال عنه عبد الجبار بن محمد: كان أطول الناس قياماً بليل وأكثرهم صياماً بنهار(428) .
وقال عنه الإمام أحمد(429) : كان كذاباً، سئل شريك عنه فقال: ذلك كذاب النخع وقال عنه البخاري(430) : معروف بالكذب سمعت قتيبة يقوله.
4- وهب بن حفص بن عمرو المعروف بأبي الوليد بن المحتسب الحراني ، «كان من الصالحين، مكث عشرين سنة لا يكلم أحداً»(431) .
قال عنه ابن حبان(432) : كان شيخاً مغفلاً يقلب الأخبار ولا يعلم، ويخطيء فيها ولا يفهم، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
