وقال عنه الذهبي(377) : منهم بالكذب، ساقط. وابنه عبد الله أوهى منه.
وأما ابنه عبد الله ، فقد قال عنه ابن حبان(378) : شيخ يروي عن يونس بن يزيد ومالك بن أنس ما ليس من أحاديثهم، لا يشك المستمع لها- إذا كان ذلك صناعته- أنه كان يضعها. ثم قال بعد أن ذكر له ثلاثة أحاديث: وأما أحاديث يونس التي رواها فكلها موضوعة لا أصول لها البتة.
وحكم ابن عدي على حديثه بالنكارة(379) .
وقال علي بن حرب الموصلي(380) : كتب أبي إلى الحميدي: إن رجلاً قبلنا يقال له: ابن أبي علاج يروي عن ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله لا يغضب، فإذا غضب تسلحت الملائكة، فإذا اطلَّع إلى الأرض سمع الولدان يقرؤون القرآن تملأ ربناً رضواناً. أفعندك من هذا الحديث علم؟ فكتب إليه: يا أبا محمد يستتاب ابن أبي علاج، فإن تاب وإلا أحسن أدبه. قال أبو عمر: وأراد علي بن حرب أن يقول: ضربت عنقه.
فرد عليه أبو بكر بن حسنويه فقال: أحسن أدبه.
هذا مع أن عبد الله المذكور قد نقل عنه الصلاح والتقشف والتعبد، فقد قال ابن عدي(381) : كان متعبداً، يفتل الشريط والخوص ويبيعه، ويتصدق بثلثه ويأكل ثلثه ويشتري الخوص بثلثه أ.ه إلا أنه مع هذا كان كذاباًَ.
