مكتبة المبرّةالباحث الذكي
المرويات التاريخية عند المسلمينصفحة 11 من النسخة المطبوعة
صفحة 11
حجم النص28
المرويات التاريخية عند المسلمينورقة PDF 11 · صفحة مطبوعة 11

مقدمة المبرة

من المعلوم للقاصي والداني أن التاريخ هو سجل الزمن والحضارات والمنظار لأحوال الدول والرجالات، ولجليل خطره لنا نحن المسلمين في نقل سير القدوات من هذه الأمة الفاضلة، كان لابد من الدقة في نقل التاريخ وضبطه وتمحيصه كيلا يستخدم من قبل أعدائنا لضرب مكتسباتنا العقدية والحضارية.

ولا يخفى على لبيب أن جهود علماء الإسلام في شتى المجالات لا يمكن تناسيها أو الغض منها، ومن هذه الجهود المشكورة ما قاموا به من تمييز الحديث الصحيح الثابت عن غيره، مما يعد مفخرة من مفاخر هذا الدين، وميزة لنا على باقي الأمم، ومن تتبع جهودهم لم ينقض عجبه مما قاموا به وشيدوه من قواعد وأسس لتمحيص الأخبار عامة، وحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخاصة ولا أدل على ذلك من قول سفيان بن عيينة(1) : «حدّث الزهري يوما بحديث فقلت: هاته بلا إسناد، فقال الزهري: أترقى السطح بلا سلم؟».

وقال الثوري(2) : «الإسناد سلاح المؤمن».ومن المسلم به أن الإسناد بدأ بالحديث النبوي ثم تعداه إلى الآثار والأخبار اللغوية والتاريخية.

وسنعرض هنا القواعد الإسنادية إجمالا، إذ أنها مفصلة في علم مصطلح الحديث– وهو علم قائم بذاته له رجاله ومصنفاته التي يصعب حصرها– ويكفينا من القلادة ما أحاط بالجيد.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في المرويات التاريخية عند المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — المرويات التاريخية عند المسلمينتمرير رأسي متصل