مكتبة المبرّةالباحث الذكي
المرويات التاريخية عند المسلمينصفحة 104 من النسخة المطبوعة
صفحة 104
حجم النص28
المرويات التاريخية عند المسلمينورقة PDF 104 · صفحة مطبوعة 104

وكان من ضمن أكاذيبه ما وضعه على الإمام أبي حنيفة رحمه الله أنه قال: حججت مع أبي ولي ستَّ عشرة سنة فمررنا بحلقة فإذا رجل، فقلت:من هذا؟ قالوا: عبد الله ابن الحارث بن جزء الزبيدي رضي الله عنه.

قال الإمام الذهبي بعد أن نقل هذا الخبر(262) : هذا كذب، فابن جزء مات بمصر ولأبي حنيفة ست سنين اهـ.

وقد نفى طائفة من أهل العلم لقي أبي حنيفة لأحد من الصحابة، فقال حمزة السهمي(263) : سئل الدارقطني وأنا أسمع عن سماع أبي حنيفة يصح؟ قال: لا ولا رؤية، ولم يلحق أبو حنيفة أحداً من الصحابة.

ومن هؤلاء الكذابين:

2- علي بن الحسن الطرسوسي(264) ، قال ابن النجار: «أبو الحسن الصوفي نزل طرسوس وحدث بدمشق ومصر بحكايات المشايخ»، ثم ذكر أسماء من حدث عنهم.

وقد اتهم بوضع حكاية عن الإمام أحمد في تحسين أحوال الصوفية(265) .

والقصة رواها عنه أبو الحسن العتيقي قال: سمعت علي بن الحسن الصوفي الطرسوسي يقول: سمعت سليمان بن أحمد الطبراني سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول(266) سمعت أبي رحمه الله وقد قيل له: إن هؤلاء الصوفية جلوساً(267) في المساجد على

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في المرويات التاريخية عند المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — المرويات التاريخية عند المسلمينتمرير رأسي متصل