أستخلف فقد استخلف من هو خيرٌ مني؛ أبو بكر، وإنْ أترك فقد ترك من هو خيرٌ مني؛ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأثنوا عليه، فقال: راغبٌ راهبٌ، ودِدتُ أني نجوتُ منها كفافًا، لا لي ولا عَلَّي، لا أتحمَّلُها حيًّا ولا ميتًا)(135)
وعن المسور بن مخرمة رضي الله عنه، قال: (لما طُعن عمرُ قال: واللهِ لو أنَّ لي طلاع الأرض ذهبًا لافتديتُ به من عذاب اللهِ مِن قبلِ أن أراه)(136) .
وعن عمر رضي الله عنه، قال: (لو نادى منادٍ من السماء: أيُّها الناسُ، إنكم داخلون الجنةَ كلكم أجمعون إلا رجلًا واحدًا، لخفتُ أن أكونَ هو، ولو نادى منادٍ: أيُّها الناسُ، إنكم داخلون النارَ إلا رجلًا واحدًا، لرجوتُ أن أكونَ هو)(137) .
وعنه رضي الله عنه قال: (ليتَني كنتُ كبشَ أهلي، يُسمِّنوني ما بدا لهم، حتى إذا كنتُ أسمنَ ما أكون، زارهم بعض من يحبُّون، فجعلوا بعضي شواءً، وبعضي قديدًا، ثم أكلوني فأخرجوني عذرةً، ولم أكُ بشرًا!)(138) .
وعن قتادة قال: (خرج عمرُ رضي الله عنه من المسجد ومعه الجارود العبدي، فإذا بامرأةٍ برْزةٍ على ظهر الطريق، فسلَّم عليها عمر رضي الله عنه، فردَّت عليه، أو
