وعن القاسم بن عبد الرحمن، قال: (كان ابنُ مسعود رضي الله عنه يدعو يقول: اللَّهمَّ يا ذا المنِّ، ولا يُمَنُّ عليكَ، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطَّوْل، لا إلهَ إلا أنت، ظَهْرَ اللاجئين، وجارَ المستجيرين، ومَأْمَنَ الخائفين، إنْ كان في أمِّ الكتاب أنِّي شقيٌّ، فامْحُ من أمِّ الكتاب شقائي، وأَثبِتْني عندَك سعيدًا، وإنْ كان في أمِّ الكتاب أنِّي محرومٌ، مُقتَّرٌ عليَّ من الرزق، فامْحُ من أمِّ الكتاب حِرماني وإقتارِ رزقي، وأَثبِتْني عندَك سعيدًا، مُوفَّقًا في الخير، فإنَّك قلتَ في كتابك المنزَّل على نبيِّك: ﴿يَمۡحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ [الرعد: 39]. قال: فما قالهنَّ عبدٌ قطُّ إلا وسَّع اللهُ عليه في معيشته)(506) .
وعن عبدِ الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (إذا كان العبدُ في صلاته فإنَّه يقرع بابَ الملك، وإنَّه مَن يَدأبُ قرْعَ بابَ الملك يُوشك أن يفتحَ له)(507) .
وعن ثور بن يزيد، قال: (كان معاذٌ رضي الله عنه إذا تهجَّد من اللَّيل قال: اللَّهمَّ قد نامت العيونُ، وغارت النُّجومُ، وأنت حيٌّ قيُّومٌ، اللَّهمَّ طَلَبي للجنَّةِ بطيءٌ، وهَرَبي من النَّار ضعيفٌ، اللَّهمَّ اجعَلْ لي عندَك هدى تردُّه إليَّ يومَ القيامة، إنَّك لا تخلفُ الميعادَ)(508) .
وعن أبي جعفر رضي الله عنه، قال: (كلماتُ الفرجِ: لا إلهَ إلا اللهُ العليُّ
