لضللتم، وما من رجلٍ يتطهَّر فيحسن الطّهور، ثم يعمد إلى مسجدٍ من هذه المساجد، إلا كتب اللهُ له بكل خطوةٍ يخطوها حسنةً، ويرفعه بها درجةً، ويحطُّ عنه بها سيئةً، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عنها إلا منافقٌ معلومُ النِّفاق، ولقد كان الرجل يُؤتى به يُهادى بين الرجلِيْن حتى يُقام في الصفِّ)(220)
وعن ابن عمرَ رضي الله عنهما قال: (كنَّا إذا فقدنا الرجلَ في صلاة العشاءِ وصلاة الفجرِ أسَأْنا به الظَّنَّ)(221) .
ولا شك أنَّ ذلك إنْ كان على سبيل الدوام، أو الغالب، وبدون عذرٍ شرعيٍّ.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (لأَنْ يمتلِئَ أذنُ ابن آدم رصاصًا مذابًا، خيرٌ له من أن يسمع المنادي ثم لا يجيبُه)(222) .
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (مَن سمع المنادي فلم يُجِبْ، لم يُرِدْ خيرًا، أو لم يُرَدْ به)(223) .
وعن عليٍّ رضي الله عنه، أنه قال: (مَن سمع النِّداءَ فلم يأْتِه، لم تُجاوز صلاتُه رأسَه إلا بالعذرِ)(224) .
