آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينورقة PDF 29 · صفحة مطبوعة 28
ومن جرى مجراهم(33)
فرعايا الدولة الإسلامية من غير المسلمين من أهل الكتاب خاصة، ومن يلحق بهم يطلق عليهم أهل ذمة.
وسموا بهذا الاسم لدخولهم؛ في ضمان المسلمين وعهدهم وأمانهم(34) .
وبهذا يصير الذمي هو المعاهَد الذي أخذ العهد من الإمام بالأمن على نفسه وماله وعرضه ودينه في نظير التزامه الجزية، ونفوذ أحكام الإسلام فيه(35) .
ويقال لأهل الذمة: أهل الأرض لأن المسلمين لما فتحوا البلاد أقروهم على عمل الأرض وحمل الخراج(36) .
ويلحق بأهل الذمة أهل السواد، وهم: أهل القرى والمزارع حول المدينة الكبيرة، وسواد البصرة والكوفة: قراهما(37) . روى الشعبي أن عمر بن الخطاب جعل أهل السَّواد ذمة(38) . أي عاملَهم معاملة أهل الذّمة.
