مكتبة المبرّةالباحث الذكي
آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينصفحة 166 من النسخة المطبوعة
صفحة 166
حجم النص28
آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينورقة PDF 167 · صفحة مطبوعة 166

فقال عبد الله بن سلام: أنت، قال: نعم، قال: «لتشترينها أو لتخرجن من دينك، قال: قد أخذتها، قال: فهب لي ما شئت قال: فأخذ منه ألفين وردَّ عليه ألفين»(383)

وهذا من شواهد تعامل الصحابة مع غير المسلمين بيعاً وشراءً إضافة إلى أنه أيضاً من شواهد التسامح والتساهل معهم.

استعمالهم والاستعانة بهم في كثير من الأعمال: (وبعضهم مؤتمَن)

أهل الذمة ومن يلحق بهم وإن كانوا مخالفين للمسلمين في الاعتقاد إلا أن هذه المخالفة لا تمنع بحال الاستعانة بهم في بعض الأمور أو المهام أو الوظائف والأعمال ونحوها، وبخاصة إذا كانوا مؤتمنين ومحل ثقة.

وهذا ما أباحه الإسلام، وجرى عليه العرف، ونطق به تاريخ المسلمين، وبخاصة في جيل الآل والأصحاب.

فقد ثبت استعانة النبي صلى الله عليه وسلم بهم في وقائع كثيرة، منها أمر المسلمين وإرشادهم إلى ضرورة الهجرة إلى الحبشة قائلاً لهم: لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكاً لا يظلم عنده أحد، وهي أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجاً مما أنتم فيه، فقد استعان النبي صلى الله عليه وسلم

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينتمرير رأسي متصل