2- محمد بن عبد بن عامر السمرقندي: اتهمه بالسرقة الخطيب البغدادي، فقال بعد أن روى حديثاً من طريقه(228) : والصواب عن مالك من قوله، قد سرقه محمد بن عبد بن عامر من ابن أبي رومان فرواه كما ذكرنا.
وقال في حديث آخر(229) : وفي إسناده غير واحد من المجهولين، وقد سرق متنه محمد ابن عبد ووضع الإسناد الذي قدمناه.
وقال عنه أبو سعد الإدريسي(230) : يتهم بالكذب وكأنه كان يسرق الأحاديث والإفرادات يحدث بها، ويتابع الضعفاء والكذابين في رواياتهم عن الثقات بالأباطيل.
3- جعفر بن عبد الواحد الهاشمي:
قال ابن عدي(231) : منكر الحديث عن الثقات ويسرق الحديث، وقال في ختام ترجمته: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن جعفر بن عبد الواحد كلها بواطيل وبعضها سرقه من قوم، وله غير هذه الأحاديث من المناكير.وقد رماه بالكذب ووضع الحديث الدارقطني وغيره من الأئمة(232) . إلى غير ذلك من الأمثلة.
وكان من نتائج كذب هؤلاء في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن رووا أحاديث منكرة المتون عجيبة المعاني، بعيدة كل البعد عن أسلوب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الفصاحة والبيان، وعن
