سنة ثماني عشرة وبَكْرٌ مات سنة أربع ومئتين، فكيف يكتب عنه؟ والضعف على حديثه بيِّن.
وأخرج الخطيب عن أبي علي حامد بين محمد الهروي أنه قال(209) : كان أبو عبيد الله القاضي ببغداد منصرفاً من قضاء مصر، وكان بمصر يعرف بأبي عبيد بن حربويه، كان أولاً يحدث عن أبي الأشعث وعمر بن شبَّة وطبقتهما، ثم ارتقى إلى بُندار وأبي موسى، وطبقتهما. فلما كان بعد انصرافه من مصر إلى العراق حدَّث عن إبراهيم بن الحجاج الشامي، وأبى الربيع الزهراني، وطبقتهما. وكان إبراهيم بن محمد بن حمزة الأصفهاني يختص به، فقال لي إبراهيم يوماً: يا أبا علي، إن أبا عبيد الله قال لي: عزمت أن أحدث عن أبي الوليد الطيالسي، والحوصي ومسدَّد. قال ابن حمزة: فقلت: الله الله! فأَنا نرحم(210) أيها القاضي.ه
وقال الدارقطني عنه(211) : لا شيء، آية، سمعت السبيعي يقول: كان يظهر جزءاً من سماعه ويحدث به، ثم بعد ذلك أخذ كتب الناس وحدَّث بها، ولم يكن له سماع، ثم انكشف أمره.
