المرويات التاريخية عند المسلمينورقة PDF 84 · صفحة مطبوعة 84
علم لهم به. فيتبين من ذلك أن الخبر لا يقبل بمجرد الدعوى بل لا بد من التأكد من صدقه إذا شككنا فيه باستخدام مختلف الوسائل المتاحة، وطريقة القرآن الكريم يمكن تعميمها وتطبيقها على العديد من الروايات الحديثية والتاريخية، وهو في ذلك يعطي المثال، ويترك للعقل البشري مجال الإبداع مفتوحاً.
وختاماً لهذا الفصل يظهر فضل علماء الأمة من محدثين ومؤرخين ومفسرين في استعمال منهج النقد التاريخي المحكم والمنصف لتجلية الأحداث صحة وبطلاناً وقد ضربنا على ذلك أمثلة كثيرة جداً.
