مكتبة المبرّةالباحث الذكي
المرويات التاريخية عند المسلمينصفحة 146 من النسخة المطبوعة
صفحة 146
حجم النص28
المرويات التاريخية عند المسلمينورقة PDF 146 · صفحة مطبوعة 146

وقال عنه الحافظ ابن حبان(465) يضع الحديث على أبيه وعلى غيره من الثقات. وقال علي بن المديني عنه(466) : ليس بثقة أخذ كتباً فرواها.

والهدف الخامس هو استمالة العوام وتجميعهم إشباعاً للرغبات والأهواء ، وأشهر من مارس ذلك القصاص والوعاظ، فإن كثيراً منهم ملئوا عقول العوام بالكذب والخرافات والمناكير والمستحيلات، ليستميلوهم إليهم، وكان إبراهيم بن الفضل الأصفهاني يقف في سوق أصفهان ويقرأ على الناس أحاديث مكذوبة، يختلقها من عنده في الحال، ويركب لها الأسانيد الصحاح(467) .

ومن أهدافهم سعيهم للطعن في أئمة الإسلام عن طريق ما ينشرونه من الكذب أو مدحهم بذلك فقد وضع محمد بن سعيد البورقي حديثاً فيه مدح لأبي حنيفة وطعن في الشافعي رحمهما الله، فقد نقل الخطيب البغدادي في تاريخه(468) عن أبي عبد الله الحافظ قوله: هذا البورقي قد وضع من المناكير على الثقات مالا يحصى، وأفحشها روايته عن بعض مشايخه عن الفضل بن موسى السناني عن محمد بن عمرو بن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: سيكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي، هكذا حدّث به في بلاد خراسان ثم حدث به بالعراق بإسناده وزاد فيه أنه قال: وسيكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس فتنته على أمتي أضر من إبليس. قال الخطيب: ما كان أجرأ هذا الرجل على الكذب، كأنه لم يسمع حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في المرويات التاريخية عند المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — المرويات التاريخية عند المسلمينتمرير رأسي متصل