4- جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة، أبو الفضل الغافقي ، كان من الغلاة، حدث بأحاديث موضوعة، قال ابن عدي(401) : وكنا نتهمه بوضعها بل نتيقن في ذلك.
وقال الدارقطني لما سئل عنه: لا يساوي شيئاً، وسمعت ابن عدي يقول: هو كذاب يضع الحديث.
وساق ابن عدي من طريقه أن سلمان رضي الله عنه قال(402) : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضرب فخذ علي بن أبي طالب وصدره وسمعته يقول: محبك محبي ومحبي محب الله، ومبغضك مبغضي، ومبغضي مبغض الله. ثم قال: ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، وكنا نتهم ابن أحمد بن بيان بهذا.
5- رُشَيد الهَجَري(403) «كان يزعم أن علياً رضي الله عنه هو دابة الأرض»(404) ، «وكان يؤمن بالرجعة، قال الشعبي: دخلت عليه يوماً فقال: خرجت حاجاً فقلت:لأعهدن بأمير المؤمنين عهداً، فأتيت بيت علي؛، فقلت لإنسان: استأذن لي على أمير المؤمنين. قال: أوليس قد مات؟ قلت: قد مات فيكم، والله إنه ليتنفس الآن تنفس الحي، فقال: أما عرفت سر آل محمد فادخل. قال: فدخلت على أمير المؤمنين وأنبأني بأشياء تكون. فقال له الشعبي: إن كنت كاذباً فلعنك الله، وبلغ الخبر زياداً فبعث إلى رشيد الهجري فقطع لسانه وصلبه على باب دار عمرو بن حريث».
