مكتبة المبرّةالباحث الذكي
المرويات التاريخية عند المسلمينصفحة 119 من النسخة المطبوعة
صفحة 119
حجم النص28
المرويات التاريخية عند المسلمينورقة PDF 119 · صفحة مطبوعة 119

ب- وأما القصاص الكذابون ، فهم متهمون بإفساد الدين وإماتة العلم واللعب بالعقول وإفسادها بالخرافات.قال أيوب السختياني رحمه الله(346) : ما أفسد على الناس حديثهم إلا القصاص.

وقال(347) ما أمات العلم إلا القصاص، إن الرجل ليجلس إلى القاص برهة من دهره فلا يتعلق منه بشيء، وإنه ليجلس إلى الرجل العالم الساعة فما يقوم حتى يفيد منه شيئاً.

وكان السلف يمتنعون من تحديثهم، قال أبو الوليد الطيالسي(348) : كنت مع شعبة فدنا منه شاب رقباني فسأله عن حديث، فقال له شعبة: أقاص أنت؟ قال: وكان شعبة سيء الفراسة، فلا أدري كيف أصاب يومئذ. قال: فقال الشاب: نعم. قال: اذهب فإنا لا نحدث القصاص. قال: فقلت له: لم يا أبا بسطام؟

قال: يأخذون الحديث منا شبراً فيجعلونه ذراعاً.

ومن هؤلاء القصاص:

1- أبو حذيفة إسحاق بن بشر بن محمد الهاشمي ، «الشيخ العالم القصاص الضعيف التالف مصنف كتاب «المبتدأ» وهو كتاب مشهور في مجلدتين، ينقل منه ابن جرير فمن دونه، حدَّث فيه ببلايا وموضوعات»(349) .

قال عنه علي بن المديني(350) : كذاب كان يحدث عن ابن طاووس، فجاءوا إلى ابن عيينة فأخبروه بسنه، فإذا ابن طاووس مات قبل أن يولد.

قال عنه مسلم بن الحجاج: تركوا حديثه(351) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في المرويات التاريخية عند المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — المرويات التاريخية عند المسلمينتمرير رأسي متصل