أبو عبد الله أحمد بن محمد بن غالب بن خليل البغدادي «الشيخ العالم الزاهد الواعظ.. وكان له جلالة عجيبة، وصولة مهيبة، وأمر بالمعروف، واتباع كثير، وصحة معتقد، إلا أنه يروي الكذب الفاحش ويرى وضع الحديث»(336)
لما سئل عن الأحاديث الرقائق التي يحدث بها قال(337) : وضعناها لنرقق بها قلوب العامة.
«وكان يجيب في كل ما يسأل ويقرأ كل ما يعطى سواء كان ذلك من حديثه أو من حديث غيره»(338) .
وذكره أبو داود فقال(339) : ذاك- يعني صاحب الزنج- كان دجال البصرة، وأخشى أن يكون هذا- يعني غلام خليل- دجال بغداد. ثم قال:عرض عليَّ من حديثه فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها.
وقال أبو بكر ابن إسحاق الصبغي(340) : أحمد بن محمد بن غالب المعروف بغلام خليل مما لا أشك في كذبه.
وقال ابن عدي في ختام ترجمته(341) : وغلام الخليل أحاديثه مناكير لا تحصى، وهو بَّين الأمر في الضعفاء.
3-
