الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 68 · صفحة مطبوعة 67
فهي كما قال رضي الله عنه: (ما الدنيا؟ وما عسى أن تكون؟ هل هو إلا مركبٌ ركبتَه، أو ثوبٌ لبستَه، أو امرأةٌ أصبتَها؟)، نعم هذه الدنيا بما حَوَت، فمن نازع فيها، وأفنى عمرَه من أجلِها، فقد أضاعَه في لا شيء، وخرج منها بلا شيء!
