مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابصفحة 28 من النسخة المطبوعة
صفحة 28
حجم النص28
الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 29 · صفحة مطبوعة 28

بن الخطاب رضي الله عنه قال: (التَّؤُدةُ في كلِّ شيءٍ خيرٌ إلّا في أمرِ الآخرةِ)(33)

التؤدة هي التأني، فالتأني خير في كل شيء إلا في أعمال الآخرة؛ لأن في تأخير الخيرات آفات، وفي هذا حث على الإسراع في عمل الخير في هذه الحياة، وعدم تفويت الفرص، فمن جعل الدنيا شغله الشاغل، ولم يزهد فيها، عاجلته المنية وهو على تلك الحال، فإنه يُرثى لحاله.

وعن أبي العالية الشامي، قال: (قدِمَ عمرُ بن الخطابِ رضي الله عنه الجابيةَ(34) على جملٍ أورقَ، تلوحُ صلعتُه بالشمسِ، ليس عليه قُلنسُوةٌ ولا عمامةٌ، تصطفقُ رجلاه بين شُعبتَيْ رحلِه، بلا ركابٍ، وِطاؤُه كساءٌ أَنْبَجانِيّ(35) صوفٌ، هو وطاؤُه إذا ركبَ، وفراشُه إذا نزلَ، حقيبتُه نمرةٌ أو شملةٌ محشوّةٌ ليفًا، هي حقيبتُه إذا ركبَ، ووسادتُه إذا نزلَ، عليه قميصٌ

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل