الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 140 · صفحة مطبوعة 139
أُدرجت النُّبوة بين جنبَيْه، إلا أنَّه لا يوحى إليه، ومَن قرأ القرآنَ فرأى أنَّ أحدًا من خَلق اللهِ أُعطي أفضل ممَّا أُعطي، فقد حقَّر ما عظَّم اللهُ، وعظَّم ما حقَّر اللهُ، وليس ينبغي لحامل القرآن أن يجهل فيمن يجهل، ولا يَحِدَّ فيمن يحد، ولكن يعفو ويصفح)(329)
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: (اقرءوا القرآن، ولا تغرَّنَّكم هذه المصاحف المعلَّقة، فإنَّ اللهَ لن يعذِّب قلبًا وعى القرآنَ)(330) .
وعن فروة بن نوفل الأشجعي، قال: (كنتُ جارًا لخبَّاب رضي الله عنه، فخرجنا يومًا من المسجد وهو آخذٌ بيدي، فقال: يا هناه تقرَّب إلى الله عز وجل ما استطعتَ، فإنَّك لن تتقرَّب إليه بشيءٍ أحب إليه من كلامه)(331) .
