وعن زيد بن أسلم، عن أبيه: (أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يصلِّي من اللَّيل ما شاء اللهُ أنْ يصلِّي، حتَّى إذا كان من آخر اللَّيل أيقظ أهله للصلاة، يقول لهم: الصلاة، الصلاة، ثم يتلو هذه الآية: ﴿وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسَۡٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ﴾ [طه: 132])(274) .
وعن أبي رافع رحمه الله قال: (كان عمرُ رضي الله عنه ينش النَّاسَ بعد العشاء بالدِّرَّة، ويقول: انصرفوا إلى بيوتكم، يقول: قوموا لعلَّ اللهَ يرزقكم صلاةً)(275) .
وعن الزبير بن عبد الله بن رهيمة، عن جدَّته، قالت: (كان عثمانُ رضي الله عنه يصوم الدَّهر، ويقوم اللَّيل إلا هجعةً من أوَّله).
وفي رواية: (كان عثمانُ رضي الله عنه لا يوقظ نائمًا من أهله، إلا أن يجد يقظانًا فيدعوه، فيناوله وضوءه، وكان يصوم الدَّهر)(276) .
