يتخلَّف بتخلُّفهم آخرون، واللهِ لقد هممتُ أن أُرسل إليهم، فيجأ في أعناقهم، ثم يقال: اشهدوا الصلاة)(214)
وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة: (أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح، وأنَّ عمر بن الخطاب غدا إلى السوق، ومسكن سليمان بين السوق والمسجد النبوي، فمرَّ على الشِّفاء أم سليمان، فقال لها: لم أرَ سليمان في الصبح! فقالت: إنه بات يصلي، فغلبته عيناه، فقال عمر: لأن أشهد صلاة الصبح في الجماعة، أحب إليَّ من أن أقوم ليلة)(215) .
وعن ابن أبي ليلى، عن عمر رضي الله عنه قال: (لأن أشهد العشاء والفجر في جماعة، أحب إليَّ من أن أحيي ما بينهما)(216) .
وعن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال: (جاء عمرُ بن الخطاب سعيدَ بن يربوع رضي الله عنهما إلى منزله، فعزّاه بذهاب بصره، وقال: لا تدع الجمعة، ولا الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: ليس لي قائدٌ. فقال عمرُ: فنحن نبعث إليك بقائد، فبعث إليه بغلام من السَّبي)(217) .
