مكتبة المبرّةالباحث الذكي
التعامل مع المرأةصفحة 106 من النسخة المطبوعة
صفحة 106
حجم النص28
التعامل مع المرأةورقة PDF 107 · صفحة مطبوعة 106

الدين ما لا غناء به عنه. ومنها أي من شعب الإيمان أن يرشده إلى المكاسب إلى ما يحمده، ويرجى أن يرد عليه كفايته. فأما التأذين فقد خولنا به، والسنة فيه ما رواه عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن حين ولدته فاطمة بالصلاة. ومعنى هذا عندنا أنه أذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى. وقد تسمى أذانًا، كما جاء في الحديث «بين كل أذانين صلاة لمن يشاء». وإنما أراد الأذان والإقامة.

وجاء عن عمر بن عبد العزيز — رضي الله عنه — ما يدل عليه، وهو أنه كان إذا ولد له مولود أذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى. وروي عن بعض السلف خلاف ذلك، فإن عبد الله بن الحسين كان يقول: من أراد أن لا يقرب ولده تابعة أبدًا، فإذا ولد فليؤذن في أذنه اليسرى، وليقم في أذنه اليمنى.

ووجه هذا في النظر أن يكون أول ما يسمعه الصبي من كلام الناس كلام الإيمان، والذكر الذي يدعى به الناس إلى الصلاة التي هي ثانية الإيمان. ألا ترى أن التكبير يستحب كلما أصبح أن يذكر الله — عز وجل — ويمجده، فيكون افتتاحُه نهارَه بالذكر، وكلام البر والخير، ويستحب له مثل ذلك عند رؤية الهلال ليكون افتتاح الشهر بكلام الخير. فأولى إذا ولد المولود وكان بنفسه عاجزًا عن الذكر أن يتولى ذلك عليه، وأن يكون افتتاحه ورد الدنيا، واستقباله عمره بكلام التقوى والبر.

روى عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في التعامل مع المرأة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — التعامل مع المرأةتمرير رأسي متصل