إذا أصبح قال: «أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد وملة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين». وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال: «أصبحنا وأصبح الملك والكبرياء والعظمة والخلق والأمر والليل والنهار وما يسكن فيهما من شيء لله وحده لا شريك له. اللهم اجعل أول النهار لي صلاحًا، وأوسطه فلاحًا وآخره نجاحًا. اسلك خير الدنيا والآخرة، يا أرحم الراحمين»(196)
لهذا كانت وصية الصحابة — رضوان الله عليهم — بحسن تربية الأبناء.
عن عثمان الحاطبي، قال: سمعت ابن عمر يقول لرجل: «أدِّب ابنك؛ فإنَّك مسئول عن ولدك، ماذا أدبته؟ وماذا علمته؟ وإنه مسئول عن برك وطواعيته لك»(197) .
ومن تأديب البنت ألا يمنعها من الزواج إن احتاجت إليه.
ويروى عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله — صلى الله عليه وسلم ، قال: «مكتوب في التوراة: من بلغت له ابنة اثنتي عشرة سنة فلم يزوجها فركبت إثمًا فإثم ذلك عليه»(198) .
