بن حنظلة، قال: قدم جرير بن عبد الله على عمر، فشكا إليه ما يلقى من النساء من سوء أخلاقهن، قال: فقال عمر: إني ألقى مثل ما تلقى منهن، إني لآتي، «قال: السوق أو الناس»، أشتري منهم الدابة، أو الثوب فتقول المرأة: إنما انطلق ينظر إلى فتاتهم أو يخطب إليهم، قال: فقال عبد الله بن مسعود: أوما تعلم أن شكا إبراهيم من درء في خلق سارة، فأوحى الله إليه: إنما هي من ضلعٍ فخذ الضلع، فأقمه، فإن استقام، وإلا فالبسها على ما فيها(141)
(7) الوعظ والتذكير بالله والدعاء
الرجل هو المسؤول عن البيت؛ لهذا كان الأمر من رب العالمين أن يحرص الرجل على نجاة أهله، وسلامة دينهم، قال — تعالى —: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا﴾ [التحريم: ٦].
وقال — عليه الصلاة والسلام —: «كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته...، والرجل راعٍ في أهله، وهو مسؤول عن رعيته...»(142) .
قال علي — رضي الله عنه — في قوله — تعالى —: ﴿قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا﴾: «علموا أنفسكم وأهليكم الخير، وأدبوهم»(143) .
