مكتبة المبرّةالباحث الذكي
قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريصفحة 61 من النسخة المطبوعة
صفحة 61
حجم النص28
قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريورقة PDF 62 · صفحة مطبوعة 61

مستوى القيادة في معارك سبقت موقعة اليرموك، حيث يقول «ورد عُبادة والمسلمون السواحل ففتحوا مدينة تعرف ببلدة...، افتتح أَبُو عُبَيْدة اللاذقية وجبلة وأنطَرْطُوس عَلَى يدَي عبادة ابْن الصامت»(164)

وهذا يدل على أن حمص كانت القاعدة لفتح اللاذِقيّة وجَبَلَة وأنطرطوس وهي بلاد ساحلية تم الاتجاه لتأمينها من غزوات الروم، كما أن فيه إشارة غير خافية إلى الروح المعنوية العالية التي بثها قدوم عُبادة رضي الله عنه إلى حمص في نفوس المجاهدين، وأنه التحق فور وصوله بركب الجهاد، رغم أنه أُرسل بالأساس مُعلما، وفي هذا دليل على الصدق، والحماسة، وعلو الهمة، ولو أن عُبادة رضي الله عنه اكتفى بصفة المُعلّم، لما استطاع أحد أن يلومه، لكنه نهض وشمّر، واستنهض المجاهدين، وكان في المُقدمة.

ورغم ما تشير إليه الأخبار من مشاركة قوية لعبادة بن الصامت في المعارك التي دارت في محيط حمص، والساحل المقابل لها، فإننا لا نعثر على خبر يدل على مشاركته في معارك فلسطين، وهذا يعني، أنه عاد ليستقر بحمص بعد معارك الساحل التي فتحت فيها: اللاذقية وأنطرطوس، وباشر مهمته الأساسية كمُعلّم.

وفي صحيح مسلم حديث يشير إلى غزوة شهدها عُبادة مع معاوية رضي الله عنهما

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاري

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريتمرير رأسي متصل