قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريورقة PDF 61 · صفحة مطبوعة 60
استخلف يزيد بْن أبي سفيان على دمشق، وعَمْرا بن العاص عَلَى فلسطين، وشُرَحْبيل عَلَى الأردن، وأتى حمص فصالح أهلها، ثُمَّ خلّف بحمص عبادة بْن الصامت الأنصاري»(161) ويستخلص منه:
* أن حمص فُتحت صُلحاً، لذا رأى عمر بن الخطاب أن يبدأ بها، لأن أهلها أقرب للاستمالة.
* أن وصول عُبادة إليها كان بعد فتحها بفترة قصيرة.
* أن استخلاف أبي عبيدة بن الجراح لعُبادة على حمص، كان تمكينا له لأداء رسالته في تعليم أهلها، وتنفيذا لأمر الفاروق عمر.
وبالنظر إلى جملة القرائن التاريخية، يمكننا القول: بأن قدوم عُبادة ابن الصامت إلى حمص، واستخلافه عليها كان قُبيل موقعة اليرموك(162) بحوالي سبعة أشهر(163) ورغم أنه لا يوجد من الأدلة ما يثبت شهود عُبادة رضي الله عنه اليرموك، فإننا نجد عند البلاذري أخباراً تدل على مشاركة فاعلة لعُبادة بن الصامت على
