يتساوى في الفضل والأجر من أنفق ماله، وبذل نفسه في سبيل الله قبل فتح مكة، أو قبل صلح الحديبية، مع من أنفق وقاتل بعد الفتح، أولئك الذين كتب الله لهم السبق في الإنفاق والقتال أرفع منزلة وأجل قدرا من الذين أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا»(102)
وفي تفسير قوله تعالى {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ}(103) .
أنهم «السَّابِقُونَ إِلَى الْإِيمَانِ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ»(104) .
قيل إن الحسن البصري رحمه الله أتى إلى هذه الآية {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} فقال «أمّا السَّابِقُونَ فَقَدْ مَضَوْا وَلَكِن اللهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أصحاب الْيَمِينِ» فلمّا قرأ {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13)}(105) «قال: ثُلَّةٌ مِمَّنْ مَضَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ»(106) .
وقد كتب الله لعبادة رضي الله عنه ذلك السبق، مع علو الذِّكر، وكانت أولى ارتقاءاته في سلم المجد، مبايعته في العقبة الأولى ونقابته في الثانية، مع ما جاء من أقوال في سبق إسلامه للعقبة الأولى.
جاء في الاستيعاب: أن عبادة كان نقيبا(107) وشهد العقبة الأولى
