مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب التربية في تراث الآل والأصحابصفحة 84 من النسخة المطبوعة
صفحة 84
حجم النص28
أدب التربية في تراث الآل والأصحابورقة PDF 84 · صفحة مطبوعة 84

الأطفال على العبادة من الصغر، وتدريبهم عليها؛ طريقٌ مجرَّب منصوحٌ به من الصحب والسلف.

بل فوق ذلك: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يرى أن الصغير الذي لم يجرِ عليه القلم تُكتَبُ حسناته، ولا تُكتب عليه سيئاته(156) .

وهذا دافعٌ آخر للآباء والمربين للإقدام على تعويد الصغير على العبادة وممارستها قبل البلوغ.

وسيرًا من الصحب والآل الكرام، على منهاج خير الأنام، عليه الصلاة والسلام، فقد عنوا بتنشئة صغارهم على العبادة، تدريبًا وتعليمًا، أمرًا ونهيًا، إشهادًا وتلقينًا، كما يتضح من هذه النماذج التي بين أيدينا في أصناف العبادة المختلفة؛ ومنها:

الوُضُوءُ

مع أن تعليمه لم يُنصَّ عليه بصيغة الأمر كما وقع في شأن الصلاة؛ إلا أنه مما يُفهم بداهة، لكونها لا تُقبل إلا به، ما لم يكن ثمَّ عذرٌ بتركه.

وقد سلك الصحب والآل في تعليمه صغارهم كلا الطريقين: النظري، والعملي.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب التربية في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب التربية في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل