مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب التربية في تراث الآل والأصحابرابعًا: اصطحابهم للحفلات المشروعة والأعراس
صفحة 158
حجم النص28
رابعًا: اصطحابهم للحفلات المشروعة والأعراسصفحة 158

أبي طالب؛ فيذهب لزيارته، وهو الأكبر سنًّا، فيدخل عليٌّ عليه فيجده عنده، فيسأله عن سبب هذه الزيارة، قائلًا له: «ما غدا بك أيها الشيخ؟»

فيجيبه أبو موسى: «سمعت بوجع ابن أخي، فأحببت أن أعوده»(297) .

رابعًا: اصطحابهم للحفلات المشروعة والأعراس

من خصائص مرحلة الطفولة أن يكثر بها الفرح والمرح واللعب، ومن المناسبات التي تكون مظنة لمثل هذا: الأفراح، والمناسبات السعيدة، والدعوة إليها إنما تُوجَّه في الأصل للكبار، فإذا ما صحب الكبار صغارهم إليها؛ فهذا سببٌ لإدخال السرور عليهم، فتبتهج نفوسهم، وتتحرك مشاعرهم، وتُصقَل اجتماعيتهم، وتُوطَّد العلاقات بينهم وبين أبناء سنهم، ومن هم أكبر منهم. وقد كان لهذا العامل نصيبٌ وافرٌ في تربية الصحابة صغارهم.

وقد بوَّب البخاريُ في «صحيحه» لهذا بقوله: « باب ذهاب النساء والصبيان إلى العرس(298) » .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب التربية في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب التربية في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل